عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
هل تحب الرسول صلى الله
تصفح القرآن
<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

||

°•.¸ ساره¸.•° ترحب بزوراها الكرام ويسرها ان تنظموا لها>
اعلانات
 


ᆻᆻقسم الاعلان التجاريᆻᆻ
دخول

لقد نسيت كلمة السر
 
كي بورد عربي
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

شمس الوداع

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الإثنين نوفمبر 02, 2009 7:28 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
°•.¸ ساره¸.•° - 3262
 
مها - 360
 
mooody77 - 224
 
salm.f16 - 219
 
مازن - 219
 
قصيمي - 217
 
قصيميه وكلي حنيه - 173
 
بكيتك من دمعة غلا - 162
 
ذوق - 120
 
D7oOoOoOoMy - 117
 

(2)

هؤلاء ماتوا كما كانوا يتمنون

الأحد أبريل 26, 2009 11:38 am من طرف °•.¸ ساره¸.•°

كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في
زوجة المستقبل والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن، من منّا جلس
مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس
يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة، وما من شك أن هذا الاختلاف ما
هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها.
فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:

لما
نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما أخذ
يشهق بكت ابنته، فقال : يا بنيّتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت
أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

أمّا عامر بن عبد الله
بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة، وأهله حوله يبكون،
فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب، ونفسه تحشرج في
حلقه، وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه، فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا
بيدي ..!!

قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال !!
قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
نعم مات وهو ساجد ..** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :
اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله، كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..


أما
عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه
النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت، فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه ..
فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسّالاً .. يا ليتني كنت نجّاراً ..
يا ليتني كنت حمّالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات
..


من عصرنا الحديث

شاب أمريكي من أصل أسباني، دخل على
إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة
الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام.


قالوا : من أنت ؟
قال دلوني ولا تسألوني.
فاغتسل ونطق بالشهادة، وعلّموه الصلاة فصلى بخشوع نادر، تعجّب منه رواد المسجد جميعاً.


وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين ووكلمه وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟


قال:
والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبي بالمسيح عليه السلام، ولكنني نظرت
فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً، فبحثت عن
الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدري للإسلام، وقبل الليلة التي دخلت عليكم
فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق، فجاءني المسيح عليه
السلام في الرؤيا وأنا نائم، وأشار لي بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي:
كن محمديّاً.


يقول : فخرجت أبحث عن مسجد، فأرشدني الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم.


بعد
هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع
المصلين، وسجد فى الركعة الأولى، وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا
المبارك، بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى
الله جل وعلا .


أخي في الله.. تأمل طويلا في هذه الخاتمة...

**ختامها مسك:


وهذا
شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه في
يوم الجمعة يغتسل، ويلبس ثوبه الأبيض، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلي
ركعتي الوضوء، وفي الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله
وأولاده، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.


لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه.


هذه قصصهم فهل سيأتي يوم نكتب فيه قصتك.. بفخر وشرف وعزة أم سنكتبها بشكل آخر؟
منقول



تعاليق: 0





Navigation
.•:*¨مملكة الألعاب`*:•.




°•.¸الكمبيوتر¸.•°
°•.¸مقاطع بلوتوث¸.•°
 
°•.¸برامج تهمك¸.•°
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
استفتاء
قران كريم

 راديو القران الكريم  بمناسبة شهر رمضان  اللهم تقبل منا صيامنا

Its not working with your browser

۩ مواقع دينيه۩
 


صفحة جديدة 7


http://upload.traidnt.net/upfiles/HU383097.gif
معاً لفك الحصار .. دعاء وغذاء ودواء ..